الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

387

تفسير روح البيان

ديده از هر شعاع تيره شود * كوش وقت سماع خيره شود نه زبانرا مجال كويايى * نه تن خسته را توانا پى صلاح در آنست كه جوان عاقل تيز فهم بمن سپار تا آنچه دانسته‌ام بوى آموزم وبعد از من خلفي باشد كه أمور ملك بوى منتظم تواند بود . كما جاء في حديث المشارق كان ملك فيمن كان قبلكم وكان له ساحر فلما كبر بكسر الباء اى شاخ وطعن في السن قال للملك انى كبرت فابعث إلى غلاما اعلمه السحر فبعث اليه غلاما يعلمه فكان في طريقه إذا سلك اى الغلام راهب فقعد اليه اى متوجها إلى الراهب وسمع كلامه فأعجبه اى أعجب كلام الراهب ذلك الغلام فكان إذا اتى الساحر مر بالراهب وقعد اليه فإذا أتى الساحر ضربه اى ضرب الساحر الغلام لمكثه فشكا ذلك إلى الراهب فقال اى الراهب للغلام إذا خشيت الساحر فقل حبسني قد حبست الناس اى على أسد أو حية يقال لها بالفارسية اژدر . فقال اى الغلام اليوم اعلم الساحر أفضل أم الراهب أفضل فأخذ حجرا وقال اللهم ان كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة حتى يمضى الناس فرماها فقتلها ومضى الناس فأتى الراهب فأخبره فقال الراهب اى بنى أنت اليوم أفضل منى قد بلغ من أمرك ما أدرى وانك ستبتلى فان ابتليت فلا تدل على وكان الغلام يبرئ الأكمه وهو الذي ولد أعمى والأبرص ويداوى الناس بسائر الأدواء فسمع جليس للملك كان قد عمى فأتاه بهدايا كثيرة فقال ما هاهنا لك اجمع ان أنت شفيتنى قال إني لا نشفى أحدا انما يشفى اللّه فان آمنت باللّه دعوت اللّه فشفاك فآمن باللّه فشفاه اللّه فاتى الملك فجلس اليه كما كان يجلس فقال الملك من رد عليك بصرك قال ربى فقال أو لك رب غيرى قال ربى وربك اللّه فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام فجيئ بالغلام فقال له الملك اى بنى قد بلغ من سحرك ما تبرئ به الأكمه والأبرص وتفعل وتفعل يعنى تداوى مرضا كذا وتداوى كذا فقال اى الغلام انى لا أشفي أحدا انما يشفى اللّه فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دله على الراهب فجيئ بالراهب فقيل ارجع عن دينك فأبى فدعا بالمنشار في مفرق رأسه فشقه به حتى وقع شقاه ثم جيئ بجليس الملك فقيل له ارجع عن ديتك فأبى فوضع المنشار في مفرق رأسه فشقه به حتى وقع شقاه ثم جيئ بالغلام فقيل ارجع عن دينك فأبى فدفعه إلى نفر من أصحابه فقال لهم اذهبوا به إلى جبل كذا وكذا فاصعدوا به الجبل فإذا بلغتم ذروته فان رجع عن دينه والا فاطرحوه فذهبوا به فصعدوا به الجبل فقال اى الغلام اللهم اكفنيهم بما شئت يعنى ادفع عنى شرهم بأي سبب شئت فرجف بهم الجبل فسقطوا وجاء يمشى إلى الملك فقاله الملك ما فعل أصحابك قال كفانيهم اللّه فدفعه إلى نفر من أصحابه فقال اذهبوا به فاحملوه في قرقور أي سفينة صغيرة فتوسطوا به البحر فان رجع عن دينه والا فاقذفوه فذهبوا به فقال اللهم اكفنيهم بما شئت فانكفأت بهم السفينة اى مالت وانقلبت فغرقوا وجاء يمشى إلى الملك فقال له الملك ما فعل أصحابك قال كفانيهم اللّه فقال للملك انك لست بقاتلي حتى تفعل ما أمرك به قال وما هو قال تجمع الناس في صعيد واحد اى ارض بارزة وتصلبني على